بمناسبة الأعياد المجيدة، عيد الميلاد ورأس السنة،
تتقدم مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الاجتماعية بأسمى آيات التقدير والعرفان إلى جميع الأبطال الذين يسهرون على سلامة الوطن والمواطنين في هذه الفترة المباركة، من أعلى مراتب القوة إلى أبسط الأعمال الإنسانية، لتظل أرضنا آمنة ومطمئنة.
إلى جيشنا الباسل، الجيش اللبناني، الحارس الأمين للوطن، الذي يقدم أعظم التضحيات في سبيل استقرار بلادنا، من خلال التصدي لجميع التحديات والتهديدات التي قد تواجه أمن الوطن، ويواصلون الليل بالنهار لضمان سلامة الحدود وأمن المواطنين. أنتم الدرع الواقي الذي لا يهاب الصعاب.
إلى قوى الأمن الداخلي، رجال القانون والنظام، الذين يبذلون جهدهم لحماية المدن والقرى، ومنع الجريمة والمساهمة في حفظ الأمن العام في كل زاوية من هذا الوطن. أنتم الأعين الساهرة على تطبيق العدالة وحماية سلامة الجميع.
إلى الأمن العام اللبناني، الذين يعملون بلا كلل لتأمين الاستقرار الداخلي، وتنظيم شؤون الحياة اليومية للمواطنين بكل مسؤولية وحرفية، وتوفير الراحة والطمأنينة لجميع المواطنين. أنتم العاملون بصمتٍ لتظل البلاد تحت مظلة الأمان.
إلى الدفاع المدني، الذي يقدم خدماته الجليلة في حالات الطوارئ من إطفاء الحرائق وإنقاذ الأرواح، أنتم من تضحون بأنفسكم لحماية المواطنين في أصعب الظروف، وتظل جهودكم المخلصة على الدوام درعاً يقي الوطن من الخطر.
إلى فرق الإسعاف والطوارئ، الذين يتنقلون في الأرجاء بسرعة وسلامة لإغاثة المحتاجين وتقديم الرعاية الطبية العاجلة، أنتم أبطال المواقف الصعبة، ومن دونكم لا يكتمل الأمان في هذه الأوقات.
إلى الصليب الأحمر و الهلال الأحمر، الذين يعملون بلا كلل لإنقاذ الأرواح وتقديم الإسعافات الطارئة في أصعب الظروف، أنتم الأمل في أوقات الأزمات، ودوركم في إنقاذ الأرواح والحد من المعاناة لا يمكن أن يُنكر. تضحياتكم تظل ماثلة في كل لحظة يحتاج فيها المواطنون إلى العون.
إلى الهيئات الإنسانية والخيرية، الذين لا يتوانون عن تقديم يد العون والمساعدة لمن يحتاج إليها في كل لحظة، أنتم من يزرعون الأمل في قلوب الفقراء والمحتاجين، وتضحياتكم تبعث الروح في مجتمعنا.
إلى القطاع الصحي والمستشفيات، من أطباء وممرضين، الذين لا يدخرون جهداً في تقديم العناية الصحية في الأوقات العصيبة، أنتم العين الساهرة على صحتنا وأماننا، وتفانيكم يحفظ حياة كثيرين في كل ثانية.
إلى السلطات المحلية والبلديات، التي تضمن توفير الخدمات الأساسية والحفاظ على النظام في المجتمعات المحلية، أنتم الأيادي التي تعمل على تحسين ظروف الحياة اليومية للمواطنين في كل مدينة وقرية.
في هذا الوقت المبارك، ونحن نحتفل بعيد الميلاد ورأس السنة، نُدرك أن الأعياد لا تكتمل إلا بوجودكم أنتم جميعاً، الأبطال الذين تحموننا وتسهرون على راحتنا وسلامتنا.
نحن فخورون بكم جميعاً، وكل واحد منكم يمثل جزءًا أساسياً من حماية وطننا ومجتمعنا. من القلب، نرسل لكم أسمى التهاني وأطيب الأماني بعام جديد مليء بالسلام، والتقدم، والأمان.
دمتم بعز، ووفقكم الله في مهمتكم النبيلة، وكل عام وأنتم بألف خير.
الدكتور جيلبير المجبر